مخرجات الحوار لم تعد صالحة


محمد علي السليماني


دائماً وهذه صفه عامه كما اعتقد يكون من نتائج الحروب اثار سياسية غير المطروحة قبل الحرب لكون الحرب لم تقم الا بعد فشل التسويات السياسية السابقة للحرب والتي كان من نتائجها هذه الحرب ونحن ندرك ان الحراك السياسي في اليمن والذي تمخض بمؤتمرالحوار الوطني والمخرجات الذي ترتبت عليه والتي كان من نتائجها هذه الحرب وبما ان المقدمات كانت خاطئة فبالضروره النتائج الذي نشاهده اليوم فكمالاحظة التحضيرات لم تكن بالمستوى الذي يجب ان تكون عليه حيث كانت القوى التقليدية والقديمة مسيطره عليه وهي التي كانت تتذاكى على الثورة وجعلت منهاعبايه جديده لتجديد نفسها بأشكال وألوان تتماها مع مشاريعها القديمة والتي بشكل او باخر استفادة من تواجدها في هياكل الدولة ومفاصلها الهامه والتي لم تتغير بما يسمى الثورة فكما كانت الخواتم لثورة سبتمبر مجازاً من٦٢-٦٧ والنتائج آلتي تمخضت عنها كما تدركون تفاصيلها هي نفس القوى السابقه وبما ان الواقع الوليد تعددت وتعقدت امكانياتهم التوليفيه والذي بالضروره فجرت هذه الازمه التي نعيشها اليوم بنتائجها الحربيه . فمؤتمر الحوار الوطني كما يحب ان يسموه والواسع والشامل لم يحل هذه الازمه اليمنية وليست الوطنية والواسع والشامل لم يستطع ان يكون كذلك لا بل ان الحلول الترقيعية هي كانت المستوى الأعلى في مضمونها وما الديكورات الشكليه لهذه المخرجات الا الضحك عَلى الدقون للقضيه الجنوبية فالقضية اليوم تريد اعتراف بهذا الواقع وبدون حذلقه وتحاكي اعمى فالجنوب والشمال هما الواقع السياسي ويجب ان لانتجاوز هذه الحقيقة مهما كانت لذيذه او موجعه بحسب الحال وجوهر الازمه كان التقسيم للبلاد الى سته أقاليم وهذا مالاترضاه القوى السياسية الجديده فمن الحصافه والسياسه فن الممكن ولاتوجد ممكنات اكثر مما هو موجود فاتمنى من الأخوه المسيطرون على الشمال ان يبادروا بالاعتراف بهذا الواقع وهو الأقل ضرراً لإقامة دوله اتحاديه من إقليمين لمرحله انتقالية بنفس المرحلة الانتقالية للوحدة وهذه ستكون الضربه القاضيه للاجنده السياسية المطروحة تحت الطاوله سوى كانت هذه الاجنده محليه او اقليميه او دوليه لكون هذا هو المقبول افقياً شمالاً وجنوباً في هذه الظروف الذي نمر بها وبأقل التكليف نامل الإدراك لهذه الحقيقة مهما كانت مره او حلوه بحسب الأحوال وارى ان تكون القوى السياسية الشمالية هي المبادره الاولى وبدون تاخير لطرح هذه المبادره قبل فوات الاوان فما لاتفقده جله لاتفقده كله لان الأمور تتسارع وبالتالي فالممكن اليوم قد يصبح غداً غير ممكن وعليكم ادراك ذلك وبمسؤليه عاليه مهما كانت كما يعتقد بعضكم بأنها مهينه لكن وزنها في المستقبل سيكون له رصيد يشهد له بانه جنب اليمن المزيد من الويلات التي ستحل وتبيت عليه علماً بان هذا الرأي المعتدل في الجنوب نوعي وبحاجة من الطرف الاخر الى الاستماع قبل الاذعان وحيث لاينفع الندم ..


شاركه على جوجل بلس

عن tareekhy

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق